الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٥ - باب المصلوب و العريان
باب المصلوب و العريان
[١]
٢٤٤٨٢- ١ (الكافي ٣: ٢١٥ التهذيب ٣: ٣٢٧ رقم ١٠٢١) علي، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت الرضا ع عن المصلوب، فقال" أ ما علمت أن جدي ع صلى على عمه!" قلت: أعلم ذلك و لكني لا أفهمه مبينا، فقال" أبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن، و إن كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر، فإن بين المشرق و المغرب قبلة، و إن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر و كيف كان منحرفا فلا يزايلن مناكبه، و ليكن وجهك إلى ما بين المشرق و المغرب و لا تستقبله و لا تستدبره البتة" قال أبو هاشم: و قد فهمته إن شاء اللَّه فهمته و اللَّه.
بيان
" على عمه" يعني به زيد بن علي بن الحسين ع المصلوب بالكناسة بإشارة الدوانيقي الطاغي، و إنما أمره ع بالقيام بما أمره لأن